السيد محسن الأمين
190
ترجمة الإمام المهدي ( ع ) في أعيان الشيعة
يسمعه أهل الأرض كلهم ، ثم يأتي الكوفة فيطيل بها المكث حتى يظهر عليها ، ثم يسير إلى الشام ، « 1 » وفي رواية : ثم يسير حتى يأتي العذراء « * » والسفياني يومئذ بوادي الرملة ، حتى إذا التقوا وهو يوم الأبدال يخرج أناس كانوا مع السفياني من شيعة آل محمد صلّى اللّه عليه وآله ، ويخرج ناس كانوا مع آل محمد صلّى اللّه عليه وآله إلى السفياني ، ويقتل يومئذ السفياني ومن معه ، والخائب يومئذ من خاب من غنيمة كلب ، ثم يقبل إلى الكوفة فيكون منزله بها . « 2 » السابع : خسف الجابية ، وكثرة الاختلاف والحروب ، وخروج الأصهب والأبقع ، وخراب الشام . المفيد بسنده عن الباقر عليه السّلام قال : الزم الأرض ولا تحرك يدا ولا رجلا حتى ترى علامات أذكرها لك وما أراك تدرك ذلك : إختلاف بني العباس ، ومناد ينادي من السماء ، وخسف قرية من قرى الشام تسمى الجابية ، « * * » ونزول الترك الجزيرة ، ونزول الروم الرملة ، واختلاف كثير عند ذلك في كل أرض حتى تخرب الشام ، ويكون سبب خرابها اجتماع ثلاث رايات فيها ، راية الأصهب ، وراية الأبقع ، وراية السفياني . « 3 » وفي رواية الشيخ في غيبته : فتلك السنة فيها اختلاف كثير في كل أرض من ناحية المغرب ، « * * * » أو في كل أرض من أرض العرب ، فأول أرض
--> ( 1 ) الإرشاد للمفيد ، ج 2 : 382 ، تفسير العياشي ، ج 1 : 64 ، ح 117 . ( * ) لعلها القرية التي شرقي دمشق وإليها ينسب مرج عذراء . ( 2 ) تفسير العياشي ، ج 1 : 66 ، ح 117 . ( * * ) هي قرية كانت قريبا من دمشق وخربت ، وإليها ينسب باب الجابية ولا يعرف الآن محلها ، ويمكن أن يكون قد بني مكانها قرية تسمى بغير هذا الاسم . ( 3 ) الإرشاد للمفيد ، ج 1 : 66 ، ح 117 . ( * * * ) هي الشام وما يليها فإنها مغرب بالنسبة إلى العراق ، وتدل عليه الروايات التي سمت الشام مغربا والعراق مشرقا .